‏*كتب الباحث السياسي جواد سلهب* العراق: التحديات الأمنية والمخططات الخارجية العراق، بلد الحضارات القديمة والثقافات المتنوعة

عاجل

الفئة

shadow
‏*كتب الباحث السياسي جواد سلهب*

العراق: التحديات الأمنية والمخططات الخارجية

العراق، بلد الحضارات القديمة والثقافات المتنوعة، يواجه تحديات كبيرة في الوقت الراهن. بعد سنوات من الصراعات والغزو الأمريكي عام 2003، يعاني العراق من توترات داخلية وخارجية تهدد استقراره وأمنه. في هذا السياق، يبرز خطر الجماعات الإرهابية، خاصة في الأنبار والموصل، ودور الحشد الشعبي في مواجهة هذه الجماعات.

خطر الجماعات الإرهابية
داعش والإرهاب في الأنبار والموصل ،

العراق لا يزال يواجه تهديدات كبيرة من الجماعات الإرهابية، خاصة داعش، التي تتخذ من المناطق الغربية مثل الأنبار والموصل مواقع لها. هذه الجماعات تستغل التوترات والفراغ الأمني لتنفيذ هجماتها وتوسيع نفوذها.

دور الحشد الشعبي
الحشد الشعبي، الذي تشكل في عام 2014 لمحاربة داعش، لعب دورًا حاسمًا في استعادة السيطرة على الأراضي العراقية من أيدي الجماعات الإرهابية. بفضل تضحيات أبنائه، تمكن الحشد الشعبي من تحقيق انتصارات كبيرة في معركة تحرير الموصل والمناطق الأخرى.

المطالب بإلغاء الحشد الشعبي
المخاوف من التأثير السياسي
في سياق هذه المخاطر، هناك من يطالب بإلغاء الحشد الشعبي، مستندين إلى مخاوف من تأثيره السياسي وتأثيره على التوازنات الداخلية في العراق. ومع ذلك، إن الحشد الشعبي يمثل قوة أمنية مهمة في مواجهة التهديدات الإرهابية.

الدور المستقبلي للحشد الشعبي
يجب أن يتم التعامل مع مسألة الحشد الشعبي بعناية، مع الأخذ في الاعتبار الدور الذي لعبه في حماية العراق ومكافحة الإرهاب. بدلاً من إلغاء الحشد، يمكن العمل على تعزيز دوره وتكامله مع المؤسسات الأمنية الأخرى لضمان استقرار العراق وأمنه.

المخططات الخارجية
والتدخلات الأجنبية
العراق يتعرض لتدخلات من دول مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تطالب بإلغاء الحشد وتغير الحكم مما يمكن أن يؤثر على سيادته واستقراره. هذه التدخلات يمكن أن تزيد من تعقيدات الوضع العراقي وتؤدي إلى توترات داخلية وخارجية قريبة جداً.

المخططات الإسرائيلية
هناك مخاوف من أن إسرائيل، التي لديها مصالح استراتيجية في المنطقة، قد تسعى إلى إضعاف العراق أو تقسيمه لتعزيز أمنها القومي واكمال مشروعها التوسعي (ممر داوود) . هذه المخاوف تزداد بسبب الصراع الإسرائيلي المستمر والتوترات الإقليمية وبالاضافة للمشروع التلمودي التوراتي التي تطمح له اسرائيل خاصة بعد سقوط سوريا بأيدي الجماعات المسلحة الارهابية التى تتماشى مع الكيان الغاصب

الخلاصة
العراق بحاجة إلى جهود حثيثة لمواجهة التحديات الأمنية والمخططات الخارجية التي تهدد استقراره. يتطلب ذلك تعاونًا وطنيًا واسعًا بين مختلف المكونات العراقية، بالإضافة إلى دعم شعبي لحماية الحشد الشعبي وقياداته في ظل التدخل الامريكي العلني وإظهار عدائه له ودعم دولي بنّاء يهدف إلى تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد. من خلال العمل المشترك والالتزام بالوحدة الوطنية، يمكن للعراق أن يتجاوز التحديات ويبني مستقبلًا أكثر استقرارًا واستقلالاً وازدهارًا.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة